الفرق بين إبر إذابة الدهون والليزر في الرياض
سؤالك مهم جداً، فبالرغم من أن إبر إذابة الدهون هي إجراء(إبر إذابة الدهون في الرياض) غير جراحي وتعتبر آمنة بشكل عام، إلا أنها تحمل مجموعة من الآثار الجانبية الشائعة والمؤقتة، بالإضافة إلى مخاطر نادرة ولكنها قد تكون خطيرة.
من الضروري مناقشة هذه المخاطر مع طبيب متخصص في الرياض قبل اتخاذ قرار العلاج.
? الآثار الجانبية الشائعة (المؤقتة)
هذه الأعراض تحدث بشكل شبه دائم بعد الإجراء وتزول خلال أيام أو أسابيع قليلة:
-
التورم (الانتفاخ): وهو أكثر الأعراض شيوعاً، ويحدث بسبب عمل المادة الكيميائية على تدمير الخلايا الدهنية. قد يكون التورم ملحوظاً خاصة في منطقة الذقن المزدوجة، ويستمر لعدة أيام أو أسابيع.
-
الكدمات (الزرق): نتيجة الحقن بالإبر.
-
الألم والانزعاج: الشعور بوخز أو ألم خفيف إلى متوسط في موضع الحقن.
-
الاحمرار والحكة: تهيج الجلد في المنطقة المعالجة.
-
الخدر أو التنميل (Tingling): فقدان مؤقت للإحساس في منطقة الحقن، وقد يستمر لبضعة أسابيع أو أشهر في بعض الحالات.
-
تكتلات صلبة تحت الجلد: قد يشعر المريض بوجود كتل أو صلابة في المنطقة المعالجة، وهي مؤقتة وتزول مع انحسار التورم وامتصاص الجسم للمادة المذابة.
? المخاطر والمضاعفات النادرة
تحدث هذه المضاعفات غالباً نتيجة للحقن في المكان الخاطئ (خارج الطبقة الدهنية المستهدفة) أو باستخدام مواد غير مرخصة:
-
تلف الأعصاب المؤقت: خاصة عند علاج الذقن المزدوجة، قد يحدث ضعف مؤقت في عضلات الوجه أو صعوبة في البلع، وعادةً ما يزول هذا الضرر خلال أسابيع إلى أشهر.
-
تغيرات في الجلد وتندب:
-
تصبغ الجلد: تغير دائم أو طويل الأمد في لون الجلد في منطقة الحقن.
-
ندبات أو تشوهات: قد تحدث نتيجة حقن المادة بشكل قريب جداً من سطح الجلد، مما يؤدي إلى تضرر الجلد والأنسجة.
-
-
تلف الأنسجة أو تقرحات: نادراً ما يحدث موت موضعي للأنسجة (النخر) أو تقرحات جلدية إذا تم الحقن بعمق أو كمية خاطئة.
-
نتائج غير متساوية (عدم التوازن): قد تظهر المنطقة المعالجة بشكل غير متساوٍ أو قد يصبح جزء منها أكبر من جزء آخر إذا لم يكن الطبيب خبيراً في توزيع المادة بشكل دقيق.
-
رد فعل تحسسي: حساسية تجاه أحد مكونات المادة المحقونة، وتتطلب تدخل طبي فوري.
? حالات يجب تجنب فيها الإبر
قد يمنع الطبيب الإجراء إذا كان لديك أي من الحالات التالية:
-
الحمل أو الرضاعة.
-
التهاب أو عدوى نشطة في منطقة العلاج.
-
اضطرابات تخثر الدم أو سيولته.
-
وجود أمراض مزمنة مثل أمراض الكبد والكلى والقلب غير المسيطر عليها.
النصيحة الأهم: لتقليل المخاطر، يجب التأكد من أن:
-
المادة المستخدمة مرخصة ومعتمدة (مثل حقن حمض الديوكسيكوليك المعتمدة من هيئة الغذاء والدواء السعودية).
-
الطبيب الذي يقوم بالحقن ذو خبرة عالية في هذا الإجراء ولديه معرفة دقيقة بتشريح المنطقة.


